ها هي آلة الحرب الشرسة.. وأسلحة الدمار الموجهة إلى صدور أبناء الأمة تدور رحاها على مرأى ومسمع من هذا العالم المتداعي إلى الديمقراطية والحرية .. وحقوق الحيوان أيضا وكل المخلوقات إلا من سولت له نفسه أن يطلب حرية أن يرى بعينه لا بعيون السادة أصحاب الديمقراطية والعالم الحر .. فكل من سولت له نفسه ذلك يكون قد عصى آلهة العالم وعليه أن يتحمل غضبهم ونتائج عمله.
في ظل هذه الحرب الظالمة من العدو الصهيوني المباركة من أمريكا.. يكون مؤلما أن ترانا مشلولي الأيدي لا نقوى على تحريك ساكن.. ولا ننبس ببنت شفة .. وكأن مناظر الدماء المراقة ليل نهار .. والدمار الشامل للمدن والبلدات في فلسطين ولبنان.. إنما هي قصص وثائقية تنقل لنا تاريخ جيل مضى .. لانزيد على مصمصة الشفاه وتحريك رؤوسنا حسرة. كأننا لسنا مسؤولين عن شيء.
ألا ترى أن هذا الموقف مخز.. ومؤلم.. وشديد على إخوتنا في لبنان وفلسطين..؟
دعني أخبرك الآن عن أشد من ذلك إيلاما .. وأكثر منه خزيا .. وأصعب على نفس الحر تقبله .. حتى إذا تقبل الصبر دواء.
نعم .. الأشد من ذلك .. والأنكى في إيلام إخواننا هو أن نبرر تقاعسنا ب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |