lمقال جدير بالقراءة
كتبهاAbdulfattah alhadi ، في 1 أغسطس 2006 الساعة: 08:04 ص
حين تغيب عن الأمة حتى ماء الحياة الذي يهب لأفرادها الإحساس بما يعاني الآخرون من إخوانه، بعد أن نضبت مياه الأخوة الصادقة التي تتداعى فيه سائر أعضاء الجسد الواحد بالحمى .. وحين تعاني الأمة في طرف من جسدها الكبير جرحا غائرا وضربا مبرحا من عدو لدود.. فتأتي الأطراف الأخرى تبارك هذا الضرب .. بل وتحاول تخدير الأعضاء الأخرى لئلا تحس بالألم الذي يصيب غيرها.. يذرع المرء كل الشوارع ليلقى أي كلمة فيها رحمة يمكن أن تلعب دورا في تخفيف شيء مما يعاني منه إخوانه.
كعادتي منذ بدء الأزمة في لبنان من ثلاثة أسابيع .. أذرع شوارع النت .. علني أجد ما يرد روحي.. وعسى أن آمل منه خيرا.. لا سيما بعد أن أصيب العالم الإسلامي في مقتل تحت تصريحات بعض قادته المنددة بحزب الله .. والسائرة على خطى العدو المرسومة له سلفا.
صادفني اليوم مقال الأستاذ محمد المختار الشنقيطي.. الكاتب المتميز بعمقه المعرفي .. وإدراكه للواقع.. المحكوم بتعمق في علوم الشرع بمختلف نواحيه.. حيث كتب مقالا جيدا أوضح فيه أن المجتمع الإنساني يحتاج قبل أي شيء آخر إلى:
تحريرأميركا من عبادة إسرائيل، وتحرير الحكام العرب من عبادة أميركا، وتحرير الفقهاء من سطوة الحكام
ولأهمية الموضوع أضع هذا الرابط هنا ليصل إليه من يشاء من القراء الأسيران الإسرائيليان والأسير الأميركي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 1st, 2006 at 1 أغسطس 2006 8:52 ص
السلام عليكم… جزاك الله خير اخ عبد الفتاح على هذا المقال… وجميل جدا ان تقوم الامة الان لمذبحة المسلمين وتهيج مشاعرها كالعادة وتتحرك اقلامها لنصرة اخوتها والتعليق السياسي على السياسات الغربية… ولكن سرعان مايمضي وقت قصير على ازمات المسلمين وتنطفيء نار الحماس لقضايا اخوتهم في باقي انحاء العالم كما حصل في قضية فلسطين وافغانستان والعراق والكاريكاتيرات المسيئة لرسولنا الحبيب… نناديكم ايها المسلمون في كل مكان ان تبقوا على عزيمتكم هذه المرة وان لاتموت فيكم روح الجهاد في مداواة باقي اعضاء اجسادكم هذه المرة… واضع بين ايديكم الحل: اسعوا لاقامة دولة الاسلام حتى يكون لنا خليفة شجاع كصلاح الدين والفاتح… يقودوا الجيوش وينصروا الامة ويصونوا عرضها ويحموا اطفالها… اما ان الاوان ياامة الاسلام! اما ان اوان النصر والعزة!
أغسطس 1st, 2006 at 1 أغسطس 2006 10:08 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بالفعل الموضوع يخلق إشكالية كبيرة عندما تكون أقلام مفكري الأمة وجهودهم ,, وتفاعل الأمة مع قضاياها لا تكون إلا ردود أفعال آنية..
ونحن لا نختلف معك في الحل الذي رسمته .. ألا وهو إقامة دولة الإسلام حتى يكون لنا خليفة شجاع كصلاح الدين والفاتح .. ولكن ألا ترين أننا في الطريق إلى هذا الهدف لا بد أن نربي هذه الأمة .. ونحاول إصلاح ما فسد منها في سنوات التيه التي منيت به.. ونهذب مشاربها .. ونشذب أفكار أفرادها حتى تكون مؤهلة لأن يخرج منها قائد يقود أمة كالتي قادها الفاتح وصلاح الدين؟!
أظن أن كلامك ليس موضع نقاش أو ختلاف بيننا إلا أننا لابد من ترسم الطريق التي نسلكها لهذا الههدف العظيم. ونحن نراها تكمن في التربية التي قد بدأها قادة هذه الأمة .. ولا داعي لاستعجال الثمرات .. وإن كنا نذوق بعضها في صور إخواننا في المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية.
أشكرك على التعليق.
أغسطس 1st, 2006 at 1 أغسطس 2006 12:04 م
السلام عليكم… اخي عبد الفتاح كيف للامة ان تتهذب وقوادها خونة ومجرمين وسفاحين… كيف تنطلق سرية الجهاد لنصرة المسلمين في كل مكان وعملاء الغرب على الحدود يتفرجون مشاهد القتل والتعذيب كتمثيلية عربية..الحاكم هو القائد وهو الامام الجنة الذي يقاتل من ورائه … المجتمع مبني على حسب اخلاق ومفاهيم هؤلاء الحكام لانهم يبنون كيان المجتمع وكل ماكان الاساس فاسد كل مااستعجل البنيان بالانهدام… كيف لشجرة ان تثمر طيبا وجذورها فاسدة؟ لااختلف معك اننا فعلا بحاجة الى تربية جديدة وميلاد جديد على المبدأ الاسلامي (لاالعلماني ولاالديمقراطي) بل الاسلامي البحت الذي ورثناه من سيد الخلق والانام كما انزله عليه الحق تبارك وتعالى… نحن فعلا نسعى نحو خلافة راشدة على منهاج النبوة ولكنا الان بامس الحاجه من اي وقت مضى ان ندعو لها حتى تتوحد الصفوف ونرجع امة واحدة هدفها واحد مبدأها الاسلام وشعارها لااله الا الله محمدا رسول الله… وليس اعلام سايكس بيكو التي فرقتنا الى 57 دولة. فليأتي الخليفة الذي سيغير مناهج التعليم ويزرع البذرة الصالحة ونجني الثمار الطيبة في اطفالنا ان شاء الله… اللهم انصر المسلمين في كل مكان ودمر اعداء الدين… امين امين… والسلام عليكم.