ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: Abdulfattah alhadi
البلد: United Kingdom
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أما قبل: فهذه قصاصة استوقفتني من بين أوراقي المبعثرة وأنا بصدد الانتقال إلى مسكن جديد.. ولأني ليس عندي نفس للكتابة أو حتى للتدقيق قسأضعها كماهي في هذه الصفحة حتى أستطيع رمي القصاصة وتقليل كمية الأوراق عندي.
ما ألسع البرد.. وما أشد قسوة الجو.. أحس أن أصابعي صارت قطعا من الثلج .. آه..ولم أذق طعاما منذ الصباح..الحمد لله .. هذا أحسن مطعم في الحارة ..على الأقل .. سيوفر علي الكثير من الوقت .. فلأدخل ربما أطرد البرد الشديد الذي يغزو مفاصلي مع كل هذه الدروع من الملابس الداخلية الطويلة والجاكيت الثقيل الذي أثقل كاهلي والله لست أدري كيف كان يعيش الأولون في هذه البلاد.. ويقولون إن الجو في الفترة الأخيرة أصبح مائلا إلى الحرارة أكثر.
كانت هذه الخواطر تدور حديثا نفسيا في قلب "………………….." وهو يمر أمام مطعم ( كوهين) الباكستاني..في شارع إلفورد لين في تلك الليلة اللاسعة فاستهوته أشكال القطع من اللحم على السيخ الحار. ودخل فورا إ
ما أشد إنكار الإنسان لما لم يحط بعلمه ولم يعلم تأويله.. بل يصل في بعض الأحيان إلى الشطط في رد ما لا يعرفه فالإنسان إذا ترك لميوله منكر ضارب بعرض الحائط كل ما لم يسمع به مع قلة علمه وقصر نظره كإنسان.
وردت إلي هذه الأفكار وأنا أستعرض بعض المواقف التي مرت علي وعايشتها سواء حصلت لي شخصيا أم حصلت لغيري.
ليس أول ذلك ما حصل لي البارحة.. خلال قيامي بدراسة رواية شعبة وضبط المضحف عليها اعتمادا على كتاب( الرياش) للشيخ محمد نبهان حفظه الله.
فقد كنت في الصغر أرى التمسك الشديد بالرسم العثماني للمصاحف وعدم كتابة القرآن بغير ذلك نوعا من التشدد عند العلماء إلى أن أكرمني الله ووقفت على بعض من جليل أسراره حين عرفت شيئا في علم القراءات.. وطأطأ
لماذا يُقتلُ الأطفالْ؟! منقولة من موقع الإسلام اليوم
د. عبد المعطي الدالاتي 18/7/1427
12/08/2006
لماذا يُقتلُ الأطفالْ؟!
لماذا تُحصَدُ الأجيالْ؟!
لماذا يُسـحقُ الزهرُ
وتهوي في الثرى الآمالْ!
أنا الأحمـالُ هدّتْني
تُرى من يُنزلُ الأحمالْ!
* * *
أنـا طفلي يلاحقـُني
يحـاصرُني، يُسـائِلُني
لمـاذا يا أبي نُشوى؟!
لماذا أحرقـوا وطـني؟!
تـُراه من يُجـاوبُهُ ؟!
تُـراني من يجاوبُـني؟!
* * *
صغيري كانَ فيما كانْ
جِنانٌ اِسـمها لبنانْ
أتاها الذئبُ يرعـاها
فثارت










